English

زراعة الخلايا الجذعية


يتم العلاج بالخلايا الجذعية عن طريق ما يسمى بـ "زراعة الخلايا الجذعية" Stem Cell Transplantation، وهذه العملية تتطلب الفهم الكامل والمسبق لثلاثة أمور والتي يجب على الفريق المُعالِج معرفتها قبل الشروع في عملية العلاج وهي:


- الأول: تحديد مصدر ونوع الخلايا الجذعية المُراد إستخدامها

- الثاني: طريقة الحصول عليها والعمل بها قبل زراعتها في المريض

- الثالث: كيفية زراعتها في المريض.

وهناك نوعين من زراعة الخلايا الجذعية :


الأول: زراعة ذاتية Autologous حيث تؤخذ الخلايا وتُزرع في نفس الشخص.


الثاني: يتطلب نقل الخلايا الجذعية من شخص لآخر Allogeneic.


فمتى تُزرع الخلايا الجذعية من نفس الشخص ومتى نلجأ لمتبرع آخر لها؟ الأفضل طبياً أن تستخدم الخلايا الجذعية من نفس المريض وذلك لتفادي حصول رفض للخلايا إذا ما زرعت من شخص آخر، ولكن عندما تكون الخلايا الجذعية في المريض غير سليمة كما هو الحال في الأمراض الوراثية مثل الثلاسيميا أو عندما تصاب الخلايا الجذعية بسرطان كما هو الحال في بعض سرطان الدم أو اللوكيميا (تبيُّض الدم)، فإننا نلجأ للحصول عليها من متبرع آخر. واختيار المتبرِّع عملية ليست بالسهلة وتتم بعد إجراء فحوصات تطابق الأنسجة بين المريض وبين كل متبرع مُحتمل، فأفضل المتبرعين للمريض هو التوأم المطابق إن وُجد، وإن لم يوجد فيتم فحص الأخوة والأخوات ثم الوالدين ثم بعد ذلك الأقرباء، وإن لم يوجد فيتم البحث عن متبرعين مسجَّلين في قوائم خاصة بالتبرع بالخلايا الجذعية حسب أنواع تطابق الأنسجة لديهم كما هو معمول به في بعض دول العالم.