English
 

 

مشاركة "العربي للخلايا الجذعية" في المؤتمر الأول للطب الشخصي بالشرق الأوسط
في مدينة زويل – القاهرة

 



الخميس 29-3-2018

شارك المركز العربي للخلايا الجذعية في أول مؤتمر دولي بالشرق الأوسط للطب الشخصي تحت عنوان "الطب الشخصي: رحلة من البحث العلمي إلى العلاج" والذي عقده مركز علوم الجينوم في مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا – جمهورية مصر العربية اليوم الخميس بالتعاون مع جمعية الشرق الأوسط للبيولوجيا الجزيئية (MEMBS) .

وهدف المؤتمر إلى عرض أحدث الأبحاث العلمية المهتمة بالمسببات الجينية للأمراض، كما سلّط الضوء على أهمية دراسة اختلاف التركيبة الجينية لكل مريض لتطوير سُبل العلاج الشخصي.

وناقش المؤتمر عدة موضوعات في مجال الطب الشخصي بدءاً من اكتشاف الأمراض على المستوى الجيني وإجراء أبحاث على حيوانات التجارب قبل الانتقال إلى مرحلة تطوير الأدوية لعلاج المرضى، وموضوعات أخرى كالأمراض العصبية، السرطان، واضطرابات الميتوكوندريا، والطب الجينومي، بالإضافة الى تطوير العقاقير.

واستضاف المؤتمر مجموعة من العلماء والباحثين المتميزين من بريطانيا وألمانيا وأميركا ومصر والأردن وغيرهم لعرض أحدث ما توصلت إليه أبحاثهم في مجال علاج السرطان والأمراض العصبية.

وأكد الدكتور شريف الخميسي مؤسس ورئيس مركز علوم الجينوم بمدينة زويل اهتمام المركز بتنظيم هذا النوع من المؤتمرات الطبية لتمكين الشباب الباحثين ودعمهم علميا وبحثياً، مشيراً إلى حرص الفريق الخاص بمعمل الجينوم على العمل على أبحاث عديدة للكشف عن كل ما هو جديد في القطاع الطبي والصيدلي والذي عمل في الآونة الأخيرة على أبحاث شأنها الكشف عن لغز الهجمات على الحمض النووي موفراً سبل جديدة لتشخيص وعلاج أمراض مستوطنة في مصر مثل فيروس سي، السرطان والأمراض العصبية.

وبين الخميسي أن المدينة ستواصل جهودها في مجال البحث العلمي والابتكار للوصول لابتكارات وأبحاث جديدة تفيد البشرية، مؤكداً على أن البحث العلمي والتدريب العملي هم أساس التقدم لأي مجتمع وأن مصر تحتاج إلى دعم قطاع التعليم والبحث العلمي والصحة.

من جانبه أشاد رئيس المركز العربي للخلايا الجذعية د. أديب الزعبي بدور مركز علوم الجينوم بمدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا في ربط البحث العلمي بالجانب التطبيقي وتبادل الخبرات العلمية في مجالات البحث العلمي المختلفة.

وشدد على ضرورة استخدام الخلايا الجذعية الذاتية التي تمثل المصدر الأكثر أماناً بين جميع أنواع الخلايا الأخرى، والتي لا يتم التلاعب بخصائصها ولا يرفضها الجسم ولا تشكل أي خطورة عليه على المدى القريب أو البعيد .

وبين د. الزعبي استخدام الخلايا الجذعية الذاتية في علاج أمراض طالما استعصى علاجها بالطب التقليدي كأمراض السكري وعقم الرجال والنساء، منوهاً إلى أن ذلك ما زال قيد البحث والتطوير ولم يصل إلى علاج معتمد حتى الآن في أي دولة في العالم.

يذكر أن مركز علوم الجينوم بمدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا، مركز متخصص يقوم بتطبيق العديد من الأدوات المستخدمة في البحوث الطبية، بما في ذلك التقنيات الفسيولوجية، التصويرية، الجزيئية، والحاسوبية، وذلك بهدف تحويل الاكتشافات الجينية إلى طرق جديدة لعلاج وتشخيص الأمراض، وتوليد ابتكارات صحية جديدة، والمساعدة في تحديد أهداف جديدة للعقاقير.

واستطاع المركز منذ نشأته داخل المدينة أن يسجل 30 دراسة علمية تم تحكيمها ونشرها في مجلات عالمية مرموقة مثل مجلة ناتشر وساينس، كما قام بتهيئة المناخ العلمي الدافع للابتكار الذي أدى الى تمكين أعضاء الفريق من حصد العديد من الجوائز العالمية المرموقة مثل جائزة شومان في العلوم الطبية، زمالة برنامج لوريال وزمالة الجمعية الملكية للعلوم البيولوجية، كما قام بتسجيل براءات اختراع عالمية في مجالات التشخيص والعلاج.