English

أسئلة مهمة

  • - هل هناك خطر بالإصابة بأي نوع من أنواع السرطان بعد زراعة الخلايا الجذعية؟

    تعتمد الاجابة على مصدر الخلايا المراد زراعتها في المريض وأنواعها وطرق تحضيرها مخبرياً وعلى النحو التالي:

    • الخلايا الجذعية الذاتية المأخوذة من نفس المريض لا تشكل أية خطورة عليه إن تم تحضيرها بطرق معتمدة عالمياً دون تعريضها إلى أية تغييرات في مادتها الوراثية أو خصائصها الجينية. فهذه الخلايا تحمل أعلى درجات السلامة والأمان من بين جمع أنواع الخلايا الجذعية المستخدمة في العلاج.

    • الخلايا الجذعية المأخوذة من متبرع آخر (سواء أكان إنساناً بالغاً أو طفلاً) فهذه تخضع الى شروط صارمة ومعقدة بما فيها خلو المتبرع من أية أمراض فايروسية أو بكتيرية معدية، كما ويجب أن تسمح بذلك فحوصات تطابق الأنسجة بين المريض والمتبرع، فكلما زادت نسبة التطابق بين المريض والمتبرع ازدادت احتمالية تقبل جسم المريض لهذه الخلايا الغريبة المزروعة فيه، وهذه الخلايا المنقولة من شخص إلى آخر لا تحمل أية مخاطر سرطانية.

    • الخلايا الجذعية المأخوذة من الحبل السري أو المشيمة للمواليد فهي خلايا آمنة ولا يرفضها جسم المريض كونها خلايا غير معرفة مناعياً بشرط أن يتم تحضيرها مخبرياً بطرق آمنة ومعتمدة عالمياً، وهذه الخلايا لا تحمل أية مخاطر سرطانية، بل على العكس فقد أثبتت الدراسات أن الخلايا الجذعية من الحبل السري تحارب السرطان.

    • الخلايا الجذعية الجنينية المأخوذة من الجنين في مراحل تطوره الأولى (والتي تتم عادة عن طريق إسقاط الجنين) فإنها خلايا قوية جداً وقادرة على تكوين سرطانات من نوع Teratoma إن زرعت في جسم مريض لإنها ببساطة أقوى من جهاز المناعة عنده. وهذه الخلايا محرم استخدامها في كثير من الدول لأسباب دينية وأخلاقية وطبية. ونحن في المركز العربي للخلايا الجذعية لا نستخدم الخلايا الجذعية الجنينية على الاطلاق ونعارض استخدامها من قبل المراكز الأخرى.

  • - ماهي نسب نجاح زراعة عمليات الخلايا الجذعية؟

    تختلف نسب نجاح عمليات زراعة الخلايا الجذعية بدرجات كبيرة بين المرضى وحسب المرض المراد علاجه كما هو مبين أدناه. ولتحديد نسبة نجاح أية زراعة خلايا جذعية لأي مريض فلا بد من مراجعة شاملة لحالته الطبية.

    ويمكن التعبير عن نسبة النجاح بطريقتين:

    • الاولى: تعبر عن نسبة حالات النجاح من مجموع الحالات التي تم علاجها، على سبيل المثال إذا تمت معالجة 100 مريض وشفي منهم 80 فإننا نعبر عن ذلك بأن نسبة النجاح هي 80% ونسبة الفشل تبلغ 20%.

    الثانية: فيعبر عنها بنسبة التحسن لدى المريض نفسه فنقول أن المريض تحسنت لديه الوظائف المطلوب علاجها بنسبة 80%.

    أما فيما يتعلق بنسب نجاح زراعة عمليات الخلايا الجذعية فإننا يجب أن نوضح ان هذه النسب تختلف من مرض لآخر وتعتمد على عوامل عديدة وهي:

    - الحالة المرضية للمريض

    - عمر المريض

    - الحالة الصحية العامة للمريض (الحالة الجسمانية والنفسية)

    - التاريخ المرضي للمريض

    - العوامل الوراثية عند المريض ومدى تأثره بالمؤثرات الخارجية (الاشعاعات، السموم، درجات الحرارة، الجراثيم، الأمراض المعدية)

    - وزن المريض بالنسبة إلى (طوله، عمره، جنسه)

    - عادات المريض اليومية (التغذية، التدخين، الكحول، النشاط الرياضي)